index
جوهر المغرب في زجاجة

أروماك

عطور استثنائية مستوحاة من التقاليد والطبيعة
مزيج مثالي بين التقاليد والابتكار
نبذة عن أروماك

أهلاً بكم في عالم أرومك، علامة العطور التي تجسد روح المغرب العصري النابضة بالحياة والمبتكرة. تأسست أرومك على يد فريق من الشباب المغاربة الشغوفين والمثابرين، وهي تجمع بين الخبرة والإبداع، ممزوجة بتقاليد صناعة العطور المغربية العريقة مع رقي التقنيات المعاصرة المكتسبة من خلال خبرات مهنية في شركات مختلفة في أوروبا والمغرب.

احتفاءً بثراء العطور المغربية بلمسة عصرية
رؤية مبتكرة

وُلدت أروماك من رؤية طموحة: الاحتفاء بثراء العطور المغربية، مع إضفاء لمسة من الانتعاش والابتكار على كل عطر. وقد استفاد فريقنا، من خلال خبرات عالمية، من أفضل الممارسات في صناعة العطور، مع الحفاظ على جذورنا الراسخة في التقاليد والمكونات المحلية. كل عطر نبتكره يعكس حبنا لبلدنا وتاريخه وتنوعه الثقافي.

إن ثراء المواد الخام المغربية هو جوهر كل إبداع.

مكونات أصلية

نستخدم مكونات عالية الجودة من مصادر متنوعة في المغرب، مختارة بعناية فائقة لأصالتها ونكهاتها الغنية. كل نوتة في عطورنا تحكي قصة فريدة، تُبرز الخصائص المميزة للمجتمعات المحلية، من حقول الياسمين في تيزنيت إلى بساتين الورود في قلعة مكونة. يتيح لنا هذا النهج ليس فقط الحفاظ على أصالة المواد الخام، بل أيضاً إبراز جمال وتنوع مناطق المغرب، مع الاحتفاء بتراث وثقافة هذه المجتمعات المحلية.

كل عطر، دعوة للسفر

رحلة حسية

في أروماك، نؤمن بأن كل عطر هو دعوة للسفر. صُممت عطورنا لتنقل مرتديها إلى المناظر الطبيعية الساحرة للمغرب، مستحضرةً عبير الأسواق الآسر، ونفحات الحدائق الغنّاء، ودفء التقاليد المغربية. كل رشة هي بوابة إلى الذكريات والمشاعر، وصلة بأرضنا وثقافتنا.

تمثيل المغرب في جميع أنحاء العالم بكل فخر

فخر وطني

نفخر بتمثيل التراث المغربي مع تبني أساليب مبتكرة. تجسد أرومك جيلاً جديداً من المبدعين المغاربة الذين يطمحون إلى تقديم عطور آسرة إلى السوق العالمية، مع إبراز جمال وثراء ثقافتنا.

كل عطر هو احتفاء بالثقافة المغربية.

استكشف، اشعر، احتفل

استكشف إبداعاتنا، واستشعر الثقافة المغربية، ودع نفسك تُفتن بعطور أروماك، فكل زجاجة منها بمثابة احتفال بالهوية المغربية.

انضموا إلى مغامرتنا الشمية
تفاعل مع أروماك

انضم إلينا في هذه المغامرة الشمية واكتشف كيف يربط أروماك بين التقاليد والحداثة، وبين المغرب القديم والمغرب المعاصر.